كوكب بنات السعوديه
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

عُقد الفرس النفسية في رواية الهجرة إلى المقابر

اذهب الى الأسفل

عُقد الفرس النفسية في رواية الهجرة إلى المقابر Empty عُقد الفرس النفسية في رواية الهجرة إلى المقابر

مُساهمة من طرف سلمى سيف الخميس يونيو 25, 2020 4:35 pm

سلام الله عليكم ،
وأسعد الله أوقاتكم بكل خير.



بعد أن إنتهيت من قرائتها أحببت أن أضع بين أيديكم مقالاً موجزاً توضيحياً وتعريفياً عن رواية الهجرة إلى المقابر - رواية عن عرب إيران، وهي رواية جسدت معاناة أهلنا في الأحواز.
بداية أنقل لكم النص الخلفي لغلاف الرواية:

يا رب .. يا رب
خذني إلى أسفل السافلين، شريطة أن لا أجد عربياً هناك،،
أنا لست بحاجة لجنة الفردوس، لأني وليد الحب،،
فجنة حور العين والغلمان هدية للعرب،،
كان هذا اقتباس من إحدى قصائد الشاعر الفارسي مصطفى بادكوبيه (شاعر إيران العظيم كما يلقبونه) لذلك يجب ان يعلم القارئ الكريم أن رواية (الهجرة إلى المقابر) لم تنسجها خيوط من الخيال، وأن سجاد (بطل الرواية) ليس شخصية وهمية، والأحداث التي عاشها وعايشها ليست أضغاث أحلام. ومايحدث لعرب إيران ليس كابوس موحش ولا سراب، وإنما واقع وثقه البؤس والشقاء، وخطته دماء الأبرياء، ولفته البشاعة بصرخات مجروحة إنبعثت من حناجر أجسام أخفتها زنازين جهنمية، وطوقتها حبال مشانق غليظة، ثم أخفتها مقابر وصفت بالملعونة. ورغم أن أساس رواية (الهجرة الى المقابر) تم نسجه ليحكي عن عرب إيران، الإ أنها تحمل في طياتها الكثير من السطور والصفحات التي وثقت ايضاً بؤس وشقاء الأعراق غير الفارسية، التي تقع ضمن مايسمى في يومنا هذا بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.
--------------
يتبع

سلمى سيف

المساهمات : 12
تاريخ التسجيل : 18/06/2020

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى